الجمعة، 24 أبريل 2009

تشابه عقائد الروافض مع اليهود 3

 
تشابه عقائد الروافض مع اليهود 3

(عقيدة دينية ؟ أم عقدة نفسية)

12. شعب الله المختار
يدعي اليهود أنهم شعب الله المختار وأنهم خاصة الله من بين كل الشعوب. وهي قضية معروفة مسلّمة.

12. شعب الله المختار
ويدعي الرافضة أنهم شيعة الله وخاصة الله وصفوته من خلقه: فعن جعفر بن محمد أنه قال: (نحن خيرة الله من خلقه وشيعتنا خيرة الله من أمة نبيه) أمالي الطوسي ص76. ويسمون أهل السنة (عامة)، وهم الخاصة.
13. اليهود مخلوقون من ذات الله
يزعم اليهود أن أرواحهم - دون باقي الأرواح - مخلوقة من الله تعالى. فقد جاء في التلمود: (تتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بأنها جزء من الله كما أن الابن جزء من والده) إبراهيم خليل، إسرائيل والتلمود.

13. الشيعة مخلوقون من ذات الله
ويدّعي الشيعة أن أرواحهم مخلوقة من نور الله تعالى، ولم يجعل الله ذلك لأحد غيرهم إلاللأنبياء:يروي الكليني في تلمودهم الكافي عن أبي عبدالله أنه قال : (إن الله خلقنا من نور عظمته ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا. وخلق شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل ذلك الطينة، ولم يجعل لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء. ولذلك صرنا نحن وهم الناس وسائر الناس همج للنار وإلى النار)الكافي1/389.
ورو
وا عن الصادق أنه قال: (خلقنا الله من نور عظمته، وصنعنا برحمته، وخلق أرواحكم منا) الاختصاص ، ص216.
14. اليهود أفضل من الملائكة
يعتقد اليهود أنهم أفضل من الملائكة. جاء في التلمود: (الإسرائيلي معتبر عند الله أكثر من الملائكة. فإذا ضرب أممي إسرائيلياً فكأنة ضرب العزة الإلهية ويستحق الموت) إسرائيل والتلمود ، 80.

14. الشيعة أفضل من الملائكة
ويعتقد الشيعة أيضاً أنهم أفضل من الملائكة. رووا عن أبي عبدالله أنه قال: (أنتم للجنة والجنة لكم أسماءكم الصالحون والمصلحون وأنتم أهل الرضا عن الله برضاه عنكم والملائكة إخوانكم في الخير إذا اجتهدوا) صفات الشيعة وفضائل الشيعة ، ص 53.
15. اليهود هم الناس وغيرهم حيوانات
يدعي اليهود أنهم هم الناس، أما غيرهم فليسوا ناساً من الناس، وإنما خلقهم الله على هذه الصورة لخدمة اليهود. جاء في التلمود: (خلق الله الأجنبي على هيئة إنسان ليكون لائقاً لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا من أجلهم) إسرائيل والتلمود ، ص69.
وجاء في التلمود: (الأمم الخارجة عن اليهود ليست فقط كلابا بل حمير أيضا) الكنز المرصود ، ص68. وجاء في تفضيلهم الحيوانات على باقي الأمم: (إن الكلب أفضل من الأجانب؛ لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجانب وغير مصرح له أيضا أن يعطيهم لحما بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم) المصدر السابق ، ص68.



15. الشيعة هم الناس وغيرهم حيوانات
ويعتقد الشيعة كذلك أنهم والأئمة هم الناس. أما ما عداهم فليسوا ناساً من الناس. بل أنجس من الكلب. وهذا ما نصت عليه رواياتهم وعلماؤهم. ففي رواية عن أبي عبد الله أنه قال : (الشيعة هم الناس وغيرهم الله أعلم بهم ماهم؟) تفسير العياشي ، ص40.
وعن أبي بصير قال: (حججت مع أبي عبد الله فلما كنا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله يغفر الله لهذا الخلق؟ فقال يا أبا بصير: إن أكثر من ترى قردةوخنازير، قال: قلت له: أرنيهم؟ قال: فتكلم بكلمات ثم أمرَّ يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير، فهالني ذلك. ثم أمرَّ يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى). بصائر الدرجات للصفار ، ص 260.
ويروي الطوسي عن محمد بن الحنفية أنه كان يحدث عن أبيه أنه قال: (ما خلق الله عز وجل شيئا أشر من الكلب. والناصب أشر منه) أمالي الطوسي ، 279 ، وبحار الأنوار ، 27/221.
16. الجنة لليهود فقط وما عدا ففي النار
يدعي اليهود أنه لايدخل الجنة إلا اليهود وغيرهم ليس لهم غير النار.
قال تعالى: (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:111). وجاء في التلمود: (هذه الجنة اللذيذة لايدخلها إلا اليهود أما الباقون فيزجون في النار) همجية التعاليم الصهيونية ص 55. وفي نص آخر: (النعيم مأوى أرواح اليهود ولايدخل الجنة إلا اليهود أما الجحيم فمأوى الكفار من المسيحيين والمسلمين فلانصيب لهم فيه سوى البكاء لما فيه من الظلام والعفونة والطين) الكنز المرصود ، ص 62.

16. الجنة
للشيعة فقط وما عدا ففي النار
ويدعي الشيعة كذلك أنهم وحدهم سيدخلون الجنة، أما أعداؤهم فيدخلون النار. فعن علي أنه قال: (سيؤتى بالرجل من مقصري شيعتنا في أعماله بعد أن جاز الولاية والتقية... الخ ويوقف بإزاءه مابين مائة وأكثر من ذلك إلى مائة من النواصبفيقال: هؤلاء فداؤك من النار. فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنةوأولئكالنواصب النار) تفسير فرات، 113. وفي رواية عن أبي عبدالله جاء في آخرها: (والله لايدخل النار منكم اثنان، لا والله ولا واحد ) الكافي ، 8/78.
وعنه أنه قال: (أن الله خلق المؤمن من طينة الجنة وخلق الناصب من طينة النار) بصائر الدرجات ، ص 36.


 

ليست هناك تعليقات: