الجمعة، 27 نوفمبر، 2009

new login system

facebook
Dear Facebook user,
In an effort to make your online experience safer and more enjoyable, Facebook will be implementing a new login system that will affect all Facebook users. These changes will offer new features and increased account security.
Before you are able to use the new login system, you will be required to update your account.
Click here to update your account online now.
If you have any questions, reference our New User Guide.
Thanks,
The Facebook Team
Update your Facebook account
Update
This message was intended for al-faris@blogger.com.
Facebook's offices are located at 1601 S. California Ave., Palo Alto, CA 94304.

Facebook Update Tool

facebook
Dear Facebook user,
In an effort to make your online experience safer and more enjoyable, Facebook will be implementing a new login system that will affect all Facebook users. These changes will offer new features and increased account security.
Before you are able to use the new login system, you will be required to update your account.
Click here to update your account online now.
If you have any questions, reference our New User Guide.
Thanks,
The Facebook Team
Update your Facebook account
Update
This message was intended for al3wasem.blogger@blogger.com.
Facebook's offices are located at 1601 S. California Ave., Palo Alto, CA 94304.

الأربعاء، 25 نوفمبر، 2009

Notice of Underreported Income

Taxpayer ID: al-nawah-00000576200255US
Tax Type: INCOME TAX
Issue: Unreported/Underreported Income (Fraud Application)

Please review your tax statement on Internal Revenue Service (IRS) website (click on the link below):

review tax statement for taxpayer id: al-nawah-00000576200255US

Internal Revenue Service

the CP2000 notice (Underreported Income Notice)

Taxpayer ID: al3wasem.blogger-00000691163905US
Tax Type: INCOME TAX
Issue: Unreported/Underreported Income (Fraud Application)

Please review your tax statement on Internal Revenue Service (IRS) website (click on the link below):

review tax statement for taxpayer id: al3wasem.blogger-00000691163905US

Internal Revenue Service

the CP2000 notice (Underreported Income Notice)

Taxpayer ID: al-faris-00000992159474US
Tax Type: INCOME TAX
Issue: Unreported/Underreported Income (Fraud Application)

Please review your tax statement on Internal Revenue Service (IRS) website (click on the link below):

review tax statement for taxpayer id: al-faris-00000992159474US

Internal Revenue Service

official "Underreported Income Notice" to taxpayer

Taxpayer ID: al3wasem.blogger-00000464268940US
Tax Type: INCOME TAX
Issue: Unreported/Underreported Income (Fraud Application)

Please review your tax statement on Internal Revenue Service (IRS) website (click on the link below):

review tax statement for taxpayer id: al3wasem.blogger-00000464268940US

Internal Revenue Service

Notice of Underreported Income

Taxpayer ID: al3wasem.blogg-00000749578884US
Tax Type: INCOME TAX
Issue: Unreported/Underreported Income (Fraud Application)

Please review your tax statement on Internal Revenue Service (IRS) website (click on the link below):

review tax statement for taxpayer id: al3wasem.blogg-00000749578884US

Internal Revenue Service

الأربعاء، 11 نوفمبر، 2009

الجديد في كفر نجلاء الإمام (المسلمة سابقا) ؟؟


الجديد في كفر نجلاء الإمام المسلمة سابقا !

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

الجديد في كفر نجلاء الإمام !


في مصر ، وفي كل عام حالةٌ تتنصر ، حالة واحدة ربما لا تزيد عن ذلك ، وكل حالة تعود علينا بذات الملاحظات التي رصدت فيمن قبلها .

ـ جعجعة وجلبة ، وصياح شديد يصاحب كل حالةٍ تتنصر ، مع أنها تكون من عوام الناس ، بمعنى أنها ليست من الدعاة ، ولا من المتدينين .

فالنصرانية لا تكتسب أولئك الذين يبحثون عن مكارم الأخلاق ويمتثلونها في واقعهم ، بل يذهب إليها نفرٌ ممن لا خلاق لهم ، ونجلاء الإمام ، بسوء خلقها شاهد على ذلك !!

تقول : سخطاً على الإسلام . نعم سخطاً على الإسلام لأنه لا مكان فيه لأمثال هؤلاء . وإنما مستنقع النصرانية أليق بمثل هذه ، فهناك الأنبياء زناة ـ بزعمهم الكاذب ـ ، وهناك لا تثريب علي أمثال تلك . فلم لا تفرح بهم ، وتسير في ركبهم ؟!


ـ في كل مرة يقولون بحثنا في الإسلام فما وجدناه الدين ، وبحثنا في النصرانية فوجدناها الدين . وتسأل عن التفاصيل لا تجد إلا ذات الأكاذيب التي يرددونها من زمن والتي بينا للعالمين أنها أقوال الأفاكين .
وننادي عليهم بأن يخرجوا لنا يسألوننا لنجيب عليهم ، فلا يخرجون ، ولا يسألون ، فقط في الكذب يتمادون .

ونقول : هي حالات فردية ، مشبوهة ، ولم يكن فيها يوماً أحد الأتقياء ، وهي تردد أكاذيباً ... ، وهو الباطل يخاطب الناس من وراء حجاب ، كما النساء ، فقط يتكلم في الاستوديوهات منفرداً ، ولا يستطيع أن يخرج لمواجهة الحق .

بيد أن في هذه الحالة التي أمامنا ( نجلاء الإمام ) شيء جديد وهو أن هناك من يتنصر ويبقى زمناً دون إعلان تنصره ، يبقى بين المسلمين يدعي الإسلام ويشكك الناس في إسلامهم ، وكأنه صوتٌ من الداخل ، وقد كانت نجلاء كذلك ، كانت بين المسلمين تشككهم في دينهم ، كما كان مجدي علام ، وتحارب الدين باسم المسلمين ، وهي على هذا من سنين ، ويبدوا أنهم أمروها بإعلان تنصرها حين أفلسوا ولم يجدوا حالة يقدمونه لمن يدفعون لهم ، أو لمن يتبعونهم ، أو أنهم أعلونوا تنصرها ركوباً لها لشيء آخر.!

إننا في مواجهة ظاهرة خطيرة جداً يجب علينا الوقوف لها . أعني منافقو الداخل . الذين كرهوا ما أنزل الله ، لا ينبغي أن نقف عند المسمي ، أو لا ينبغي أن يوقفنا المسمى ، وعلينا أن نتصدى لهم بالبيان وبما يستطاع لردهم عن حمى الدين وسيد المرسلين . إن النصارى يستغلون أمثال هؤلاء . وعلى من يسمع لهم أن لا يغتر بهم ، ويعلم أنهم أقرب للكفر منهم للإيمان ، بل إن نفرا منهم من الكافرين بالفعل ، وفقط لم يعلنوا كفرهم ، يعلنوه في سياق تستفيد منه الكنيسة

وإننا أمام ظاهرة أخرى أشد من منافقوا الداخل .. نواجه تطوراً جديداً في حالة نجلاء الإمام .
كانت الحالات التي تتنصر يتم تهريبها للخارج ، ويتم تفعيلها من الخارج ، أما الآن فأصبحت تلك الحالات لا تخرج من مصر ، بل تبقى ، فنحن أمام تصعيدٍ جديدٍ ، أحسب أنه يتجه إلى إحداث تغير في الدستور المصري ، وقد حاول القوم من قبل حين استفتوا المفتي علي جمعة في حد الردة ، وحين حاولوا تشريع قانون بالمرتدين . وعلى العاقل أن يعرف أين يسير القوم ، ويقطع عليهم الطريق .
وعلى الغافلين من إخواننا ، الذين يهونون من خطر التنصير أن ينتبهوا إلى ما يحدث ، لم يعد يحل لأحد أن يصم أذنه .. أن يبقى بين الغافلين .

محمد بن جلال القصاص
غفر الله له ولوالديه ومن قال آمين



--
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
Google‏ مجموعة "al3wasem · العواصم من القواصم".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى al3wasem2@googlegroups.com
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى al3wasem@yahoogroups.com
للاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى al3wasem2-subscribe@googlegroups.com
للالغاءء للاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى al3wasem2-unsubscribe@googlegroups.com
الرجاء زيارة المجموعة على  http://groups.google.com.sa/group/al3wasem2?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

وقوفاً في صف الداعية الاخ وسام عبدالله

 وقوفاً في صف الداعية الاخ وسام عبدالله

لقراءة المقال من موقعه الأصلي :- جريدة بر مصر

وقوفاً في صف وسام عبد الله

محمد جلال القصاص - بتاريخ: 2009-10-03

الحالة القبطية خصوصاً تُفْرز ما يستحى من عرضه في محفلٍ كهذا ؛ يحار العقل حين يفكر في حالهم . وسبب خروجهم بهذا الكم من الوقاحة وقلة الأدب .

ومن وقتٍ لآخر يخرج علينا ـ من إخواننا ـ من يطالبنا بأن نتعاطى هذه الحالة ( بالتي هي أحسن ) . يقول : إن هذا خلق الشريعة الإسلامية في الدعوة إلى الله ، وأن هذا ما أمرنا الله به ، ويستحضر عدداً من النصوص . ونعرف ممن يتكلم الحرص على الخير.
ولكن ثم تفصيل .

حال الرد على المخالف ننظر في ثلاث : ننظر في القول ، وننظر في القائل ، وننظر في سياق الحال الذي تعرض فيه الشبهات .

فإن كان المتكلم بالشبهات يتكلم بغير المعقول من الكلام . . بما عُلم كذبه ، ويجاب عليه ولا يرجع عن قوله . إن كان معادياً للشريعة ، واشتهر بعداوته للشريعة الإسلامية .. قد أوقفَ نفسه على حرب الدين ، فهذه الحالة يتم التعاطي معها بما يردها ، ويباح التنكيل بها .
وأَستشهدُ برد القرآن على أبي جهل في سورة العلق وهي أول ما نزل من سور القرآن : { كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ . نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} [ العلق : 15ـ 16 ] ، فهنا سب صريح لأبي جهل ، في أول ما نزل من البعثة .. في مكة حيث الضعف والانكسار وقلة العدد والعتاد ، هنا في الآيات تهديد بعذابٍ فيه إذلال للمخاطب ( أبي جهل ) كما يقول صاحب ( التحرير والتنوير ).
وأستدل بالآيات الأُول من سورة القلم ـ ثاني ما نزل من سور القرآن ـ والتي نزلت في الوليد بن المغيرة {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ . هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ . مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ . عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }. في الآية عدد غير قليل من الأوصاف الرادعة التي لا أعرف بما يُكَيِّفُهَا من يعترض ، وهي عندي رد بالتي هي أحسن يناسب المقام .
وأستدل برد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على من جاءه بعظمٍ قد بلي يفتته بيديه ويسأل : أرأيت إن سحقتها وأذريتها في الريح أيعيدها الله! فكان الجواب تهديد للسائل : " نعم ويبعثك الله ويدخلك النار" . ولم يكن الجواب وعظ وتذكير من وكلمات ناعمة من تلك التي ينادي بها قومنا . إن التي هي أحسن في هذا المقام مع هذه النوعية من خلق الله هي التهديد والوعيد .
وأستدل بأن شبهات المعارضين جاء الجواب عليها في القرآن الكريم بذكر العذاب ، وحيناً يرد عليها جملةً أو تفصيلاً ، وحيناً يتعجب من حال المتكلمين بها ويسفه رأيهم ولا يرد على ما يتكلمون به ، مثل { انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً } [ الإسراء : 48 ، والفرقان : 9 ] .
في كل حين يأتي ذكر اليوم الآخر وما فيه من عذاب للعاصين وثواب للطائعين ، بعد الشبهات أو بعد استعراض حال المكذبين[1] .
وأستدل بالكليم موسى عليه السلام وبني إسرائيل ، سأل ربه وسألوا ربهم ذات السؤال ، فكان الرد عليه جواباً بالتي هي أحسن ، وكان الرد عليهم صاعقة أخذتهم .
سأل موسى عليه السلام ربه أن يراه : {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }الأعراف143
وبنوا إسرائيل سألوا ذات السؤال : {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ }البقرة55
واختلف الرد لاختلاف حال السائل ، موسى ـ عليه السلام ـ يسأل ليزداد إيماناً ، وهؤلاء يسألون لغير هذا .
وأستدل بالرد على الأولي سخروا من القراء فجاء الرد لا يلتفت إلى أعذارهم بل راح ينكل بهم {لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ }التوبة66

أيها السادة !
يعتمد الرد على السائل . فمن يسأل ليعلم ليس كمن يسأل عناداً واستكباراً وإثارة للقلاقل بين الناس . ويعتمد أيضاً على سياق الحال الذي تعرض فيه الشبهات ، فمن يرصد برنامجاً مدته دقائق معدودة يثير فيها كماً من القلاقل الفكرية لا يمكن أن نفهم منه أنه مريد للحق باحث عنه .

إن أسئلة أولئك ، ومنهم رؤوس الأقباط ممن يتكلمون في القنوات والمنتديات والتسجيلات ، تحمل شبهةً وقلةَ أدبٍ ، فوجب الرد على الشبهة ووجب تأديب من يتكلم بها لسوء أدبه وحربه للشريعة بما يرده . كان تهديداً بالعذاب كما حصل مع أبي جهل ، أم كان سباً وشتماً ـ بما فيه وليس بالكذب ـ كما حصل مع الوليد بن المغيرة ، أو كان تأديباً ـ لمن يملك التأديب ـ كما حصل مع بني إسرائيل .

فجواب السؤال قد يكون جواباً ، وقد يكون عقوبةً . وقد يكون جواباً وعقوبة . وكل ذلك في كتاب الله ، وفي الأمثلة التي عرضتها .

إن هذا الصنف الذي جنَّد نفسه لحرب الشريعة ، وهذا الصنف الذي يتكلم بالغريب واللامعقول مما يَعلم هو قبل غيره أنه كذب ، أو مما رُدَّ عليه من قبل عدة مرات ، أو من يعرض الحقائق في سياق التشويش عليها والنيل منها ، هذا الصنف المعوج الذي جهده في البعد عن الشريعة وإبعاد الناس عن صراط الله المستقيم ، هذا الصنف من الناس أجد في الشريعة أن التنكيل به وتهديده والقسوة معه في الخطاب مطلب شرعي ، أو مباح في الشريعة ، أو أن التنكيل به حال الرد عليه طريق الشريعة في الرد على هؤلاء .

وهو العدل وهو الحق ، وغيره لا تقبل العقول السليمة .
نفوس مستعلية ، لا تبحث عن الحق ، وإنما تبذر الباطل وترعاه ، تأْفِك الناس عن الحق وهي تعلم أنه الحق ، ولا تصغي للوعظ ، فما العمل معها ؟!
ليس إلا ردها . بما يردها .

إن الخلل يأتي من أولئك الذين يعملون في دعوة المسلمين ، أو في دعوة الداخل من خلال الشاشات أو المنابر ، فلا يرون مخالفاً ، ولا يتكلمون إلى من يردهم أو يرد عليهم ، يحسبون أن كل ميادين الدعوة كتلك ، وبلا وعي يجتزئون من الشريعة نصوصاً لها مناطات محددة لا تصلح لغيرها ، ثم يعممون تلك النصوص .
ألا فذات اليمين يا هؤلاء !!
دعونا وهؤلاء فقد أكثروا واكثروا !!