الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

الما يعرف تدابيرة حنطتة تاكل شعيرة . بقلم العراقي

الما يعرف تدابيرة حنطتة تاكل شعيرة

imagesCA5ORGPS.jpgimagesCA88MW0T.jpgimagesCACPJRTP.jpg

لقد ابهرني واثأر حفيضتي ما عرضته القنوات الفضائية  صباح يوم الاثنين في نشرة أخبار الساعة السابعة صباحا. حيث نقلت بعض تصريحات أعضاء الكتل السياسية والمتحدثين بالنيابة عنها. فقد اتفق الجميع على تشكيل حكومة شراكة وطنية. كسابقاتها من الحكومات والتي ثبت فشلها على لسان مكوناتها السياسية بسبب تعارض المصالح الشخصية فالكل لا يتفق مع غيره مالم يمرر قراراته التي تصب في مصلحته كما يقول بعض الساسة حينما يقصى من احد القرارات .

 واليكم هذه التصريحات.

حزب الفضيلة الإسلامي يغيب عن اجتماع التحالف الوطني ويؤكد الممثل عنه انه لم يكن نابعا من خطوط حمراء وهو جزء من التحالف الوطني وعضو فيه ويعتقد إن نجاح تشكيل الحكومة هو بتشكيل حكومة شراكة وطنية.

مسعود البرزاني يعتزم التفاوض مع من يلبي طلباته التسعة عشر وأهمها ما يخص قضية كركوك . وهم يحافظون على علاقاتهم مع جميع الكتل السياسية مما يؤهلهم إلى لعب دور حل الأزمات التي تقع بين الكتل السياسية.

حبيب الطرفة عضو الائتلاف الوطني العراقي يقول إنهم لا اعتراض لديهم على شخص المالكي وإنما كان الاعتراض على البرنامج الذي اعد فيه الائتلاف. ويقول الخضري انه إن القبول بشخص المالكي لتفادي أزمة وليس حلا.

النائب عن العراقية الجميلي هنالك تحالف جديد يعلن عنه قريباً. في حين أعلنت قبل يوم إنها خارج هذه التشكيلة وستعارض هذه الحكومة معلنة عزمها على الانسحاب . وسرعان ما كثرت التصريحات المرحبة بهذه الحكومة الاشتراكية من قبل معظم الكتل أعلنت على لسان المسعودي المتحدث باسم قائمة العراقية إن هنالك تحالف جديد وستكون قائمته من المرحبين بها

بشار الأسد يزور إيران لممارسة ضغط على إيران لعدم التدخل في شؤن العراق السياسية بحسب معظم وكالات الأنباء. أما خلف الكواليس فانه من البديهي على المتابع المتفرس في سلوكيات وتصريحات الساسة العراقيين وعلاقاتهم مع دول الجوار ذات التأثير الإقليمي يفهم إن اصل الزيارة كان طلب الأسد من نجاد عدم إقصاء قائمة العراقية من هذه الحكومة الاشتراكية بعدما يئست الأخيرة من احتمالية التقرب منها للمساومة بسبب ما حدث بين الكتل التي رحبت بهذه الحكومة الاشتراكية .

والخلاصة التي فهمناها من هذا المخاض العسير الذي أجهد الشارع العراقي قبل الساسة أنفسهم هو إنهم اتفقوا على عدم إقصاء أي قائمة فازت بالانتخابات  من  نيل أي منصب في هذه الحكومة الاشتراكية  ولا نعلم على أي أساس سيتم توزيع هذه الحصص من هذه الغنيمة.مما يعني إنهم قد خالفوا الدستور العراقي الذي خطته سيدتهم وولي نعمتهم وسبب وجودهم أمريكا. مع العلم انه يمكن أن يتم تبديل النص بغيره حسب ما يخدم مصلحتهم في البقاء على كرسي الحكم بشرط إرضاء المحتل واخذ الأذن منه لهذا التغيير وإلا ستوجد العراقيل أمام بقائه. وهذا هو خير دليل على إن الدستور هو شكلي وليس عملي ثابت. ويتم تطبيقه على الجميع بدون استثناء.

ولكن الآمر المثير للجدل هو إن المرجعية الدينية في النجف كانت سباقة في التأييد بهذا الدستور واقصد السيد السيستاني. وعلاوة على ذلك هي تعلم بهذه الخروقات أو التجاوزات من قبل الجميع خدمة لمصلحة بقائهم في كرسي الحكم.

وكذلك الكل شهد دور هذه المرجعية التي حثت أو بالأحرى أوجبت انتخاب القوائم الشيعية الكبيرة وكانوا يصرحون لمن يلتقون به بأسمائها الوطنية أو القانون على لسان وكلائها وممثليها وخطبائها وكان أبرزهم الشيخ جعفر الإبراهيمي. وحتى طلبتها الذين تمتعوا بعطلة أسبوعين لغرض الانتشار في مناطق العراق من الوسط والجنوب  لأجل إيصال صوت المرجعية إلى كل الشيعة فيها والتحذير من عودة البعثيين على بساط القائمة العراقية بصورة شرعية من خلال التصويت.فعلى ما يبدوا إنهم قد ضربوا مراد المرجعية عرض الجدار وخالفوه في محاولات ضم القائمة العراقية في ائتلافاتهم التي مر عليها ما يقارب الستة اشهر ولم تتحقق لحد ألان . واليوم يصرح احد ممثلي القائمة العراقية إنهم على وشك الدخول في ائتلاف جديد يبدوا إنهم قد حصلوا على مطالبهم حتى يعلنون الانضمام إليه.

وكالعادة غضت المرجعية عن هذه التناقضات والمساومات والمبايعات على حساب الشعب الذي لبى نداء المرجعية الرشيدة.

فعلى من يلقى اللوم ؟

شاركني بإجابتك عزيزي القارئ الكريم:

أما بالنسبة إلى فإنني اعتقد إن اللوم يقع على المرجعية بالدرجة الثانية والدرجة الأولى والأساس يقع على المواطن الذي ينصاع مرات ومرات إلى رأي المرجعية التي أيدت وأرشدت إلى من باع العراق مرات ومرات لصالح بقائه في كرسي الحكم وارضاءاً لأمريكا.

ليست هناك تعليقات: